نَعيشُهُ بِالرِّسالَة
لا يَطلُبُ يَسوعُ مِن تَلاميذِهِ أَن يَبقَوا ناظِرينَ إِلى السَّماءِ،
بَل أَن يَنطَلِقوا إِلى العالَمِ. فَكُلُّ مُؤمِنٍ مَدعوٌّ أَن يَكونَ شاهِدًا لِلمَسيحِ
في بَيتِهِ وَعَمَلِهِ وَمُجتَمَعِهِ. فَعِيدُ الصُّعودِ هُوَ عِيدُ يَسوعَ المَسيحِ الرَّبِّ
وَالمَلِك، الَّذي اِرتَفَعَ لِيَجتَذِبَ الجَميعَ إِلَيهِ، وَيُوصِلَ كَلِمَتَهُ إِلى العالَمِ كُلِّهِ.
وَمِن هُنا، تَبقى الكَنيسَةُ مُطالَبَةً بِمُتابَعَةِ كِرازَةِ الإِنجيل،
تَتميمًا لِوَصيَّةِ الرَّبِّ: "فَاذهَبوا وَتَلمِذوا جَميعَ الأُمَم...
وَها أَنا مَعَكُم طَوالَ الأَيّامِ إِلى نِهايَةِ العالَم".