المَسيحُ الصّاعِدُ هُوَ الوَسيطُ الَّذي يَحمِلُ البَشَرِيَّةَ إِلى الآب، وَيَفتَحُ لَها بابَ النِّعمَةِ وَالخَلاص. وَبِشَفاعَتِهِ يَفيضُ الرُّوحُ القُدُسُ عَلَى الكَنيسَة.
وَيُعَلِّمُ التَّعليمُ المسيحيُّ لِلكَنيسَةِ الكاثوليكيَّة: "المَسيحُ دَخَلَ مَرَّةً واحِدَةً وَإِلى الأَبَدِ إِلى المَقدِسِ السَّماويِّ، وَهُوَ لا يَكُفُّ عَنِ الشَّفاعَةِ فِينَا كَوَسيطٍ يَضمَنُ لَنا فَيضَ الرُّوحِ القُدُس" (التعليم المسيحي، رقم 667).
وَيَقولُ يوحنا الذهبي الفم: "صَعِدَ جَسَدُنا مَعَ المَسيحِ إِلى العُلى، لِكَي يَكونَ لَنا في السَّماءِ شَفيعٌ وَرَئيسُ كَهَنَة" (pg 58, 519).