طريقة تطرُد فيها من عقلك حالة الفوضى التي تسكن فيه
تغلّب على أفكارك السَّلبية:
قد تُضعِفُ السَّلبية عقلك وتحتلُّ مساحةً كبيرةً منه، إذ يُعدُّ الشُّعور بالحزن وخيبة الأمل أمراً صِحِّياً، لكنَّ التَّفكير السَّام يزيد الأمر سوءاً، ويشوِّه نظرتك إلى الواقع.
أول ما يجب عليك القيام به هو أن تنتبه إلى الطريقة التي تتحدث فيها إلى نفسك. لذا احذر دوماً من الأفكار التي تشكك بقدراتك. فإذا لاحظت أنَّ الأفكار التي قمت بتدوينها -الفقرة الثالثة- عبارةٌ عن أفكارٍ سامَّة، فذلك مؤشرٌ واضح إلى أنَّه بات يتوجب عليك أن تُغيِّرَ عقليتك.
ومن أجل القيام بهذا، يتوجب عليك أن تتحدى أفكارك وتدقق فيها؛ كأن تسأل نفسك مثلاً: "هل ما أفكر به الآن يعكس صورةً دقيقة أم مشوَّهة تجاه الأمور التي تَحدُث في الواقع؟"
وفي كل مرة تثبت فيها لنفسك أنَّ أفكارك السَّلبية عن النَّفس عبارةٌ عن أفكارٍ مغلوطة، سيبدأ عقلك تلقائياً في استبدال أفكارك السَّلبية بأخرى إيجابية. وحين يحدث ذلك، سيتحوَّلُ عقلك من الشُّعور بثِقَلِ وفوضى القيود التي قيَّدته بها الأفكار السَّلبية، إلى الخفَّةِ والسِّعَةِ التي تجلبها الأفكار الإيجابية.