«وَيُوَنَّا ٱمْرَأَةُ خُوزِي وَكِيلِ هِيرُودُسَ، وَسُوسَنَّةُ، وَأُخَرُ كَثِيرَاتٌ كُنَّ يَخْدِمْنَهُ مِنْ أَمْوَالِهِنَّ».
يُوَنَّا ذكرت أيضاً في خبر القيامة فإنها كانت من حاملات الأطياب. والأرجح أنها كانت من الغنيات (ص ٢٤: ١٠).
خُوزِي وَكِيلِ هِيرُودُسَ أي وكيل هيرودس أنتيباس والي الجليل. ظنه بعضهم خادم الملك الذي شفى المسيح ابنه «فَآمَنَ هُوَ وَبَيْتُهُ كُلُّهُ» (يوحنا ٤: ٤٦ - ٥٤). وكان من سكان كفرناحوم
وَسُوسَنَّةُ هذه المرأة لم تُذكر إلا هنا.
وَأُخَرُ كَثِيرَاتٌ فهؤلاء الكثيرات وإن لم تعرف أسماؤهن على الأرض لهن ذكر وثواب في السماء (متّى ٢٧: ٥٥).
كُنَّ يَخْدِمْنَهُ أي ينفقن عليه من طعام وكسوة وغير ذلك من الحاجات الجسدية.