«١٤ سِمْعَانَ ٱلَّذِي سَمَّاهُ أَيْضاً بُطْرُسَ وَأَنْدَرَاوُسَ أَخَاهُ. يَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا. فِيلُبُّسَ وَبَرْثُولَمَاوُسَ. ١٥ مَتَّى وَتُومَا. يَعْقُوبَ بْنَ حَلْفَى وَسِمْعَانَ ٱلَّذِي يُدْعَى ٱلْغَيُورَ. ١٦ يَهُوذَا بْنَ يَعْقُوبَ، وَيَهُوذَا ٱلإِسْخَرْيُوطِيَّ ٱلَّذِي صَارَ مُسَلِّماً أَيْضاً».
«١٧ وَنَزَلَ مَعَهُمْ وَوَقَفَ فِي مَوْضِعٍ سَهْلٍ، هُوَ وَجَمْعٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ، وَجُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ ٱلشَّعْبِ، مِنْ جَمِيعِ ٱلْيَهُودِيَّةِ وَأُورُشَلِيمَ وَسَاحِلِ صُورَ وَصَيْدَاءَ، ٱلَّذِينَ جَاءُوا لِيَسْمَعُوهُ وَيُشْفَوْا مِنْ أَمْرَاضِهِمْ، ١٨ وَٱلْمُعَذَّبُونَ مِنْ أَرْوَاحٍ نَجِسَةٍ. وَكَانُوا يَبْرَأُونَ. ١٩ وَكُلُّ ٱلْجَمْعِ طَلَبُوا أَنْ يَلْمِسُوهُ، لأَنَّ قُوَّةً كَانَتْ تَخْرُجُ مِنْهُ وَتَشْفِي ٱلْجَمِيعَ».
وَنَزَلَ أي من قنة الجبل حيث صعد للصلاة ودعا تلاميذه إليه.
فِي مَوْضِعٍ سَهْلٍ ذلك سهل صغير في السفح لا في الحضيض لأن المسيح لم ينحدر إليه كما يظهر من قول متّى (متّى ٥: ١). ولعله نزل أولاً إلى الحضيض وشفى المرضى هناك ولما ازدحم الجموع صعد ثانية إلى الجبل وخاطبهم من هنالك.
جُمْهُورٌ كَثِيرٌ كان هنالك سوى الرسل والتلاميذ قسم ثالث من الناس وهم الذين أتوا ليسمعوا المسيح وينالوا الشفاء منه وهم لم يؤمنوا به إيماناً صحيحاً. وقد مرّ الكلام على هذا الجمهور في الشرح (متّى ٤: ٢٣ - ٢٥ ومرقس ٣: ٧ و٨).
لأَنَّ قُوَّةً كَانَتْ تَخْرُجُ مِنْهُ (ع ١٩) أي ظهرت القوة التي فيه بمعجزات الشفاء.