«٢٩ وَصَنَعَ لَـهُ لاَوِي ضِيَافَةً كَبِيرَةً فِي بَيْتِهِ. وَٱلَّذِينَ كَانُوا مُتَّكِئِينَ مَعَهُمْ كَانُوا جَمْعاً كَثِيراً مِنْ عَشَّارِينَ وَآخَرِينَ. ٣٠ فَتَذَمَّرَ كَتَبَتُهُمْ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ عَلَى تَلاَمِيذِهِ قَائِلِينَ: لِمَاذَا تَأْكُلُونَ وَتَشْرَبُونَ مَعَ عَشَّارِينَ وَخُطَاةٍ؟ ٣١ فَأَجَابَ يَسُوعُ: لاَ يَحْتَاجُ ٱلأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ ٱلْمَرْضَى. ٣٢ لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَاراً بَلْ خُطَاةً إِلَى ٱلتَّوْبَةِ».
متّى ٩: ١٠ ومرقس ٢: ١٥، ص ١٥: ١، متّى ٩: ١٣ و١تيموثاوس ١: ١٥
ضِيَافَةً كَبِيرَةً (انظر الشرح متّى ٩: ١٠ - ١٧ ومرقس ٢: ١٥ - ٢٢).
ذكر لوقا أن هذه الضيافة كانت في بيت متّى ولكن متّى لم يذكر ذلك تواضعاً. ونص على أنها كانت كبيرة أي المعدات كثيرة الصنوف. والأرجح أن متّى أولم تلك الوليمة إكراماً للمسيح وليجعل لأقاربه وأصحابه فرصة أن يسمعوا كلام يسوع.
جَمْعاً كَثِيراً (ع ٢٩) كان من شأن حرفة متّى أن يتعرف بكثيرين من الناس فكان المدعوين من أصحابه ومعارفه ورصفائه.
خُطَاةٍ (ع ٣٠) لا يلزم من تسمية الفريسيين إياهم بذلك أنهم كانوا أشراراً مشهورين بسوء السيرة. ولكن أولئك المدعين البرّ الذاتي اعتبروا الذين لا يحفطون شريعة موسى مثلهم خطاة. أو لعلهم أضافوا قولهم خطاة إلى قولهم عشارين بياناً لاعتبارهم الأمرين واحداً. ووجهوا اللوم إلى التلاميذ وقصدهم ملامة يسوع معلمهم.