![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
🔥 ماذا لو كانت الأسئلة التي تخجل أن تسألها هي نفسها الباب الذي يريد المسيح أن يدخلك منه إلى عمق جديد؟ لم تكن عظمة بطرس في أنه كان يعرف كل شيء، بل في أنه وقف أمام الرب بقلب صادق وسأل. 🕊️ (1) سأل بطرس: «يا رب، إلى من نذهب؟» وهنا أعلن أن الحياة الحقيقية ليست في كثرة الاختيارات، بل في شخص المسيح، لأن عنده وحده كلمات الحياة الأبدية. 💧(2) ثم سأل: «أتغسل أنت رجلي؟» وكأن الرب يعلمه أن القرب منه لا يبدأ بالقوة، بل بقبول النعمة والاتضاع. فالمؤمن لا يستطيع أن يخدم المسيح قبل أن يسمح للمسيح أن يخدم أعماقه. 🤝 (3) وسأل عن الغفران: «كم مرة يخطئ إلي أخي وأنا أغفر له؟» فجاءه جواب الرب ليكسر منطق الحساب، ويفتح أمامه طريق الرحمة الواسعة. 🎒 (4) وسأل: «ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك، فماذا يكون لنا؟» وهنا يطمئن الرب كل قلب دفع ثمنا من أجل الإيمان، أن الله لا ينسى تعب المحبة ولا دموع التكريس. ⏳ (5) وسأل: «أإلينا تقول هذا المثل أم للجميع؟» فتعلم أن المعرفة ليست امتيازا للزينة، بل مسؤولية وسهر وأمانة. ✝️ (6) وسأل بطرس: «يا رب، أين تذهب؟» وهذا سؤال الحيرة أمام طريق لا يفهمه بعد. كان بطرس يحب المسيح، لكنه لم يكن قد أدرك أن طريق المجد يمر أولا عبر الصليب. أحيانا نحب الرب بصدق، لكننا لا نفهم خطواته، وهنا يدعونا الإيمان أن نثق قبل أن نرى. 🔥 (7) ثم سأل السؤال السابع: «يا رب، لماذا لا أقدر أن أتبعك الآن؟ إني أضع نفسي عنك» وهذا سؤال الحماس غير المختبر. ظن بطرس أن محبته وحدها تكفيه ليصمد ، لكن الرب كشف له أن القوة الحقيقية ليست في الوعود الكبيرة، بل في النعمة التي تسند القلب وقت التجربة. |
![]() |
|