![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
إِنَّ الفاصِلَ بَينَ الإِنسانِ وَاللهِ لَيسَ بُعدًا مَكانيًّا بَل خَطيئَةُ الإِنسانِ. وَقَد صَارَ يسوع المسيح "الطَّريقَ المُقَدَّس" (أشعيا 35: 8)، الَّذي بِهِ يَعبُرُ الإِنسانُ مِنَ الخَطيئَةِ إِلَى النِّعمَةِ، وَمِنَ العَداوَةِ إِلَى المُصالَحَةِ. وَيُعلِّقُ غريغوريوس الكبير: "مَن يَسيرُ فِي هٰذا الطَّريقِ لَا يَضِلُّ، لأَنَّهُ يَسيرُ فِي المَسيحِ نَفسِهِ" (Homiliae in Evangelia). وَهٰكَذا، مَعَ يسوع المسيح، لَم تَعُدِ الطَّريقُ شَريعَةً أَو مَجموعةَ وَصايا، بَل صَارَت شَخصًا حَيًّا. فَهُوَ القائِلُ: "أَنا الطَّريقُ وَالحَقُّ وَالحَياة" (يوحنّا 14: 6) |
![]() |
|