![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلْخَمْسُونَ ١٤ اِذْبَحْ لِلّٰهِ حَمْداً، وَأَوْفِ ٱلْعَلِيَّ نُذُورَكَ، لكن ما نفع هذه الذبائح المقدمة؟ وما أهمية هذا الدم المراق؟ فيلتفت المرنم إلى جوهر العبادة ولباب الدين ويخبرنا أن الذبح المقبول هو الحمد والتسبيح. إن العبادة هي ما يتناول القلب والضمير وينير الأفكار والحياة. لقد كانت الذبائح الطقسية هامة جداً (راجع لاويين ٧: ١١ - ١٥ وأيضاً لاويين ٧: ١٦). ولكن في هذا العدد يوجه قلب الإنسان لمطلب أدبي أسمى من المطالب المادية جميعها. بل يطلب أن يقدم الإنسان بما يتعهد به ويوفي الوعود والنذور. |
![]() |
|