![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلْخَمْسُونَ ٧ اِسْمَعْ يَا شَعْبِي فَأَتَكَلَّمَ. يَا إِسْرَائِيلُ فَأَشْهَدَ عَلَيْكَ. اَللّٰهُ إِلٰهُكَ أَنَا. هذا الإله العظيم يبدأ بالكلام مخاطباً شعبه وعليهم أن ينتبهوا ويصغوا وبعد أن ذكره بأنه شعبه الخاص عاد أيضاً فأطلق عليه اسمه زيادة في التنبيه. وأراد أولاً الكلام ولكنه في الثاني طلبه للشهادة ضده. وعليه فقط أن يسمع ذلك. وأما موضوع التهمة التي يوجهها الله ضد شعبه فهو الخيانة إذا اتخذوا لأنفسهم آلهة من دون الله وهو الإله المحب الغيور. |
![]() |
|