![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلتَّاسِعُ وَٱلأَرْبَعُونَ ١٧ لأَنَّهُ عِنْدَ مَوْتِهِ كُلُّهُ لاَ يَأْخُذُ. لاَ يَنْزِلُ وَرَاءَهُ مَجْدُهُ. هذا هو سبب عدم الاعتداد بالنفس لئلا نكون مثل ذلك الغني الغبي (لوقا ١٢: ١٩). أو مثل ذلك الغني في مثل أليعازر الذي استوفى خيراته على الأرض ولم يهتم بما للسماء (لوقا ١٩: ٢٥). إن الإنسان لا شك سيترك كل شيء وراءه ويذهب وإنما أعماله تتبعه لكي تقف أمام الله لأجل الدينونة (انظر وقابل رؤيا ١٤: ١٣). وإن مجد الإنسان لا يمكن أن ينزل معه للحفرة مهما حاول المشيعون للجنازة أن يفعلوا ذلك. |
![]() |
|