" فَلَو كُنتُم تَعرِفونَني لَعَرَفتُم أَبي أَيضًا. مُنذُ الآنَ تَعرِفونَهُ وَقَد رَأَيتُموه".
تُشيرُ عِبَارَةُ "فَلَو كُنتُم تَعرِفونَني لَعَرَفتُم أَبي أَيضًا"
إِلى العَلاقَةِ الجَوهَرِيَّةِ وَالوَحدَةِ الكِيانيَّةِ بَينَ يسوع المسيح وَالآبِ.
فَمَعرِفَةُ الاِبنِ لَيسَت مَعرِفَةً خارِجِيَّةً أَو ذِهنيَّةً فَحَسب،
بَلْ هِيَ دُخولٌ فِي سِرِّ شَركَةِ الحَياةِ الإِلٰهيَّةِ.
وَمَن يَعرِفُ الاِبنَ حَقًّا يَعرِفُ الآبَ، لأَنَّ الاِبنَ هُوَ إِعلانُهُ الكامِلُ.
وَيُؤَكِّدُ القديس كيرلس الإسكندري أَنَّ
"الاِبنَ هُوَ صُورَةُ الآبِ الحَيَّةُ، وَمَن يَنظُرُ إِلَيهِ يَتَأَمَّلُ الآبَ فِيهِ"