تؤدي ديناميكيات الأسرة دوراً في بالإصابة برهاب المسؤولية:
يُعدُّ وجود تاريخ من الصدمة أو سوء المعاملة - خاصة في مرحلة الطفولة - من عوامل الخطر الذي يمكن أن يسهم في تطوير رهاب المسؤولية، فقد يشعر الأفراد الذين عانوا الصدمة أو الإساءة بفقدان السيطرة على حياتهم، وقد يعانون اتخاذ القرار وتحمُّل المسؤوليات نتيجة لذلك، إضافة إلى ذلك، تجعل سمات الشخصية مثل المثالية أو القلق الأفرادَ أكثر عرضة لتطوير رهاب المسؤولية، وقد يتجنب الأشخاص الذين يخافون من الفشل أو يخافون من إحباط الآخرين تحمُّل المسؤوليات أو اتخاذ القرارات من أجل تجنب النتائج السلبية المحتملة.
تؤدي ديناميكيات الأسرة دوراً أيضاً؛ إذ إنَّ الأفراد الذين نشؤوا في أسر لم يتقاسموا المسؤولية فيها أو وُزعت توزيعاً غير عادل قد يصابون بالخوف من تحمُّل المسؤوليات، كما أنَّ التحولات الحياتية مثل الزواج أو الأبوة أو التغييرات المهنية تؤدي إلى إثارة مشاعر القلق والخوف من تحمُّل مسؤوليات جديدة.