يا رب في محبتك اللامحدودة، خلقت مشهداً من الحيوات،
كل خيط فريد ولكنه منسوج معاً في نسيج خليقتك.
علمنا، يا رب، أن ننظر إلى هذا المشهد بعيون التعاطف،
مدركين وجودك في بعضنا البعض، رغم اختلافاتنا.
مثل النهر الذي ينحت الأخاديد عبر الصخور، ليس بالقوة بل
بالمثابرة، لتلين نعمتك قلوبنا، وتمكننا من رؤية ما وراء ما يفرقنا..
أمين.