فِي مُسِيرَتِنَا مَعَ تِلْمِيذَيْ عِمَّاوُس، نَكْتَشِفُ مَسِيرَتَنَا الإِيمَانِيَّةَ نَحْنُ أَيْضًا:
مِنَ الاِنْجِذَابِ إِلَى يَسوعَ وَتَعَالِيمِهِ،
إِلَى دَعْوَتِهِ لَنَا،
وَإِلَى صُعُوبَاتِ اتِّبَاعِهِ،
حَتَّى نَبْلُغَ فِي النِّهَايَةِ مَعْرِفَتَهُ كَرَبٍّ قَائِمٍ حَيٍّ.
وَهٰذِهِ هِيَ مَسِيرَةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ، وَخُصُوصًا كُلِّ مُكَرَّسٍ، يَعِيشُ دَعْوَتَهُ عَبْرَ مَرَاحِلَ مُتَعَدِّدَةٍ: مِنْ سَمَاعِ صَوْتِ اللهِ، إِلَى الاِخْتِبَارِ، إِلَى التَّنْقِيَةِ، حَتَّى يَصِلَ إِلَى الاِكْتِشَافِ الحَقِيقِيِّ لِلهِ فِي حَيَاتِهِ. إِنَّهَا دَعْوَةٌ لَنَا جَمِيعًا أَنْ نَسِيرَ مَعَ المَسِيحِ، وَنُصْغِيَ إِلَى كَلِمَتِهِ، وَنَكْتَشِفَهُ فِي كَسْرِ الخُبْزِ، لِنَتَحَوَّلَ مِنْ تِلْمِيذٍ مُتَرَدِّدٍ إِلَى شَاهِدٍ حَيٍّ لِقُوَّةِ القِيَامَةِ. فَيَبْقَى السُّؤَالُ الجَوْهَرِيُّ: لِمَاذَا لا نَتْبَعُ هٰذَا الطَّرِيقَ؟