«فَكَانَ يَكْرِزُ فِي مَجَامِعِهِمْ فِي كُلِّ ٱلْجَلِيلِ وَيُخْرِجُ ٱلشَّيَاطِينَ».
فَكَانَ يَكْرِزُ هذا إنجاز لقوله في الآية السابقة. وهذا أول جولان أتاه المسيح للتبشير (متّى ٤: ٢٣).
فِي مَجَامِعِهِمْ كان مباحاً للمسيح في أول تبشيره في الليل أن يدخل المجامع ويعلم فيها لأن شكايات رؤساء الكهنة في أورشليم لم تبلغ أهل الجليل يومئذ (يوحنا ٤: ١) ولم يعزم الكهنة ورؤساء المجامع هنالك أن يقاوموه علانية ويمنعوا الشعب عن سمع تعليمه.
فِي كُلِّ ٱلْجَلِيلِ هذا زاد على إنبائه إياهم بقصده تبشير القرى المجاورة لكفرناحوم (متّى ٤: ٢٣). وقال يوسيفوس أن في الجليل ٢٤٠ من المدن والقرى.
وَيُخْرِجُ ٱلشَّيَاطِينَ (متّى ٤: ٢٤).
كانت هذه المعجزة وغيرها إثباتاً لصحة تعليمه ورحمة للمصابين ونقضاً لسلطان الشيطان.