القدّيسة زيتا
واصلت زيتا خدمتها نحو ثمانية وأربعين عامًا، إلى أن توفّيت في 27 أبريل/نيسان 1272. وبعد سنوات على وفاتها، عُثِر على جسدها غير متحلّل، ما أسهم في انتشار إكرامها في لوكا وخارجها. وقد أعلِنَت قداستها في العام 1696، وتُعدّ اليوم شفيعة العاملين في الخدمة المنزليّة.
وتبقى سيرتها مثالًا حيًّا على أنّ القداسة لا ترتبط بالمظاهر، بل تُبنى في أمانة الإنسان لواجبه اليوميّ، وفي محبّته الصادقة للآخرين.
يا ربّ، علِّمنا على مثال هذه القدّيسة أن نعيش دعوتنا اليوميّة بأمانة وصمت، فنحوّل أعمالنا البسيطة إلى طريق قداسة، ونشهد لحضورك في حياتنا، آمين.