ما هو الحلّ لوقف مشروع الأسلمة؟
وسط التهم المتكرّرة باستدراج الفتيات المسيحيات لإجبارهن على اعتناق الإسلام، تظهر أيضاً حالات يعلن فيها بعضهن إسلامهن هرباً من الضغوط الأسرية. من بين هذه الحالات، جاءت قصّة مريان مقبل، الشابّة التي ظهرت في مقطع فيديو متداول في آذار/ مارس 2023 معلنة إسلامها بمحض إرادتها. وبعد أيّام قليلة، انتشرت صور لها برفقة أسرتها وكاهن كدلالة على عودتها إلى منزل عائلتها دون تغيير ديانتها في الأوراق الرسمية، ومنذ ذلك الحين، لم تظهر مريان في أي مقاطع فيديو جديدة.
ما هو الحلّ لإنهاء ظاهرة الأسلمة؟
فيما يطالب هاني عزّت بعودة “لجان النصح والإرشاد”، حتى لا تُستغلّ النساء لأغراض دنيئة، وتكون الأسر على علم برغبة بناتهن الحقيقية في تغيير الدين، يرى المحامي نبيل النقيب أن “الحلّ الجذري لإنهاء الأزمات المرتبطة بتغيير العقيدة والزواج في مصر، يبدأ من جذوره، بفصل الدين بشكل كامل عن التعليم والدستور والسياسة، ليصبح القانون وحده هو الحاكم بين جميع المواطنين دون تمييز، وتتحوّل إجراءات الزواج والطلاق وتغيير الديانة إلى معاملات قانونية بحتة”.
ويشير النقيب، في حديثه مع “درج ” إلى أن “العلمانية هي الطريق لإنهاء ظاهرة أسلمة الفتيات المسيحيات، إذ لن تجد المرأة نفسها مضطرّة لتغيير دينها للهروب من زواج قاسٍ، أو للتخلّص من إجراءات طلاق معقّدة تلاحقها بوصمة اجتماعية”، مؤكّداً أن الدولة المدنية وحدها تضمن للنساء الحرّية والكرامة، وتحميهن من الاستغلال تحت غطاء الدين”.