أهنئكم بعيد القيامة المجيد. هذا العيد الذي هو فرح أفراحنا وعيد أعيادنا، وهو أساس مسيحيتنا، فلولا قيامة المسيح لما احتفلنا بالمسيح مخلصًا وفاديًا لكل أحد في العالم كله.
ونحن في زمن يمتلئ بالصراعات والحروب… الصراعات التي تدمر شعوبًا وأممًا، وتؤثر على حياة الأفراد والجماعات، وتؤثر على كل بيت في كل مكان في العالم. فلذلك مع قيامة السيد المسيح نبحث عما ينقصنا، العالم ينقصه اليوم “الرجاء”.