في كنائسنا وأديرتنا حركة للمال كوسيلة خدمة فقط لا غير وليس
شيء آخر، وهذه الحركة من متبرعين وداعمين إلى محتاجين
ومستورين ويجب أن تتسم هذه الحركة بكل أمانة ونزاهة وشفافية.
إن الغنى الحقيقي من المال لا فيما نملك بل فيما نعطي لأن العطاء
يستمطر سخاء الله والسعادة الحقيقية هي في العطاء لا في الأخذ (أعمال 20: 35).