متى الأصحاح الرابع عشر
٢٤ «وَأَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتْ قَدْ صَارَتْ فِي وَسَطِ ٱلْبَحْرِ مُعَذَّبَةً مِنَ ٱلأَمْوَاجِ. لأَنَّ ٱلرِّيحَ كَانَتْ مُضَادَّةً».
هذا بيان لحال السفينة والمسيح على الشاطئ.
فِي وَسَطِ ٱلْبَحْرِ أي بعيدة عن الشاطئ نحو ٢٥ غلوة أو ثلاثين (يوحنا ٥: ١٩) وكان عرض ذلك البحر نحو ٤٠ أو ٤٥ غلوة.
مُعَذَّبَةً أي عذاب ركابها لشدة اضطراب البحر كعادته عند هبوب العواصف، زيادة على سائر أمثالها من البحار.
ٱلرِّيحَ كَانَتْ مُضَادَّةً أي كانت من الغرب فمنعت السفينة من التقدم إلى وجهتها، وجعلت الأمواج تلطم السفينة فأخذ الرسل يجذفون ومع ذلك لم يستطيعوا التقدم إلا قليلاً (مرقس ٦: ٤٨ ويوحنا ٦: ١٩). فسمح المسيح لهم أن يتضايقوا ليعلمهم أنهم بدونه لا يستطيعون شيئاً.