![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
واحد من الأسئلة المتكررة اللي جت في دماغ أغلبنا هو: "ليه ربنا أدالنا الحرية طالما هيحاسبنا على خطايانا؟". تعال نمسك الحكاية من الأول؛ لما ربنا جه خلق آدم قال كده: "وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ»" (تك 1: 26). خلقنا على صورته يعني إيه؟ يعني كائن اجتماعي حر. فبما إني مخلوق على صورته، فأنا حر. طب هل الحرية معناها تسيب؟ لأ.. ليه؟ لأن ربنا لما خلق آدم وحطه في الجنة، حط قوانين للجنة دي، ولما آدم كسر القانون والوصية وأكل من الشجرة اللي ربنا وصاه مياكلش منها، كانت نتيجة كسر القانون إنه اتطرد من الجنة وحاجات تانية كتير. فالحساب مش بس عقاب، ده نتيجة طبيعية لكسر القانون. لو ربنا كل هدفه بس إنه يعاقب، مكنش أوجد حل للخطية، وهو "الصليب"؛ اللي اختار فيه إنه ييجي ويدفع تمن الخطية بتاعتنا اللي عملناها واللي لسه هنعملها، بالرغم من إنه "بلا خطية". طيب مين هيحاسب على كل ده؟ الحساب بالفعل اتدفع. بيقول الكتاب المقدس: "يَا أَوْلاَدِي، أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ هذَا لِكَيْ لاَ تُخْطِئُوا. وَإِنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ فَلَنَا شَفِيعٌ عِنْدَ الآبِ، يَسُوعُ الْمَسِيحُ الْبَارُّ" (1 يو 2: 1). واحدة من الحاجات العظيمة اللي عملها السيد المسيح بالصليب، إنه لما بغلط وباجي أتوب وأعترف بغلطي، بيقف هو كشفيع ليا قدام الله الآب ويقوله: "أنا دفعت تمن خطيته، هو مش عليه دِين". يعني برضه مش هتحاسب.. كل ده إمتى؟ لما بآمن بالصليب وبعمل الله الكفاري علشاني، وبدمه اللي بيطهرني من خطايايا؛ وقتها هتمتع ببركات الصليب. لكن لو قررت أكمل في خطيتي وأرفض العلاقة الحقيقية مع الله، وقتها بالتأكيد أنا اللي هحاسب على خطيتي كنتيجة طبيعية. |
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| كل حاجة بعملها بعملها وانا في المسيح |
| احلم بالحاجات المهمة اللي عايز تعملها وتخيلها 🤔 |
| ايه الحاجات اللى مينفعش تعملها نص نص |
| محدش هيحاسب قلبك إلا اللى خالقه |
| اخطاء العروسه اللى ممكن تعملها يوم فرحها |