![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() قصة حنة النبية من القصص الجميلة في الكتاب المقدس ، وذكرت في إنجيل إنجيل لوقا في العهد الجديد. القصة كانت حنّة النبية امرأة تقية جدًا تعيش في أورشليم. كانت من سبط أشير، وتزوجت وهي صغيرة لكنها عاشت مع زوجها سبع سنوات فقط، ثم تُوفي زوجها وبقيت أرملة لفترة طويلة. عاشت حنّة بقية حياتها في عبادة الله، فكانت تقضي وقتها في الهيكل بالصلاة والصوم ليلًا ونهارًا. كانت امرأة مكرَّسة لله ومليئة بالإيمان. وفي يومٍ ما، عندما جاء الطفل يسوع المسيح إلى الهيكل بعد ولادته ليقدمه والداه حسب الشريعة، رأت حنّة الطفل. في تلك اللحظة أدركت بإرشاد الله أن هذا الطفل هو المخلّص الذي كان الشعب ينتظره. فبدأت تشكر الله وتتحدث عن الطفل لكل من كان ينتظر خلاص أورشليم، وأعلنت أن الله أرسل المخلّص لشعبه. معنى القصة القصة تعلّمنا عدة أشياء: أهمية الصلاة والصبر. أن الله يعلن أسراره لمن يعيشون في الإيمان. أن انتظار الله لا يضيع أبدًا. حنّة النبية كانت مثالًا للإيمان والانتظار الطويل حتى رأت تحقيق وعد الله. |
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| تؤكد دبورة النبية في تسبحتها أن الله هو العامل فينا |
| فنتعلم أن الله لا يتغير أبدًا ولا يكذب أبدًا |
| لا شيء يضيع عند الله |
| صنع المعروف لا يضيع أبدًا |
| عند الله لا يضيع شىء |