![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«وَأُبَارِكُهَا وَأُعْطِيكَ أَيْضاً مِنْهَا ٱبْناً. أُبَارِكُهَا فَتَكُونُ أُمَماً، وَمُلُوكُ شُعُوبٍ مِنْهَا يَكُونُونَ». أُعْطِيكَ أَيْضاً مِنْهَا ٱبْناً هذا أول موضع صُرّح فيه بأن وارث إبراهيم يكون ابنه من سارة. وما كان يعرف إبراهيم ذلك ولا سارة بدليل ما كان من إعطاء سارة إياه هاجر وقبول إبراهيم إياها. فإنهما انتظرا إتمام الوعد زماناً طويلاً ولما لم يتم لهما رأيا إن الله قصد إتمامه بولدٍ بولد لإبراهيم من غير سارة. |
![]() |
|