٤ وَاحِدَةً سَأَلْتُ مِنَ ٱلرَّبِّ وَإِيَّاهَا أَلْتَمِسُ:
أَنْ أَسْكُنَ فِي بَيْتِ ٱلرَّبِّ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي،
لِكَيْ أَنْظُرَ إِلَى جَمَالِ ٱلرَّبِّ، وَأَتَفَرَّسَ فِي هَيْكَلِهِ
شيء واحد يشتهيه. أجل إن الرب معه ولو كان في وسط الأعداء والمضطهدين يحتمل كل أنواع الضيقات ولكن متمناه الآن أن يكون في بيت الرب.
أي أن يكون له تلك المناجاة السماوية والعلاقة الروحية الوطيدة. فهو يود أن ينظر ويتفرس ملياً بجمال القداسة التي ينالها من مثل هذا الاجتماع. هذا حنين عميق جداً يهز أوتار القلوب ويدعو أي إنسان للمثول إلى بيت الله للتعبد والخشوع والصلاة. إن مطلبه الأول هو السكنى بقرب الله وهي عادة قديمة على ما يظهر في الشرق وحتى اليوم إن بعض المنقطعين للعبادة يسكنون الهياكل والمعابد (مثل سمعان الشيخ وحنة لوقا ١).