![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«فَقَالَ ٱللهُ لِنُوحٍ: نِهَايَةُ كُلِّ بَشَرٍ قَدْ أَتَتْ أَمَامِي، لأَنَّ ٱلأَرْضَ ٱمْتَلأَتْ ظُلْماً مِنْهُمْ. فَهَا أَنَا مُهْلِكُهُمْ مَعَ ٱلأَرْضِ» نِهَايَةُ كُلِّ بَشَرٍ قَدْ أَتَتْ أَمَامِي العبارة من اصطلاح الملوك الأرضيين فإنهم قبل أن يأمروا بإجراء الحكم يُرفع إليهم الحكم ليرى هل هو على وفق الشريعة فإن رآه كذلك أمر بالإجراء وإلا فلا. مُهْلِكُهُمْ لأن الحكم على مقتضى الشريعة فما تُرجم «بالإفساد» في (ع ١٢) تُرجم «بالإهلاك» هنا. ففي العبرانية المشاكلة وهو ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته فكأنه قال أفسدوا الأرض فأفسدهم أي أجازيهم على إفسادهم بالإهلاك وهذا من المحسنات في اللغة العبرانية والعربية. ومنه قول عمرو بن كلثوم: ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا أي فنقتلهم جزاء على جهلهم. مُهْلِكُهُمْ مَعَ ٱلأَرْضِ أي مميتهم وسائر الأحياء على الأرض. |
![]() |
|