![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
شاول كان يسير في طريقٍ ظنّه صحيحًا، لكنّ الله أوقفه وغيّر اتّجاهه. لم يبدأ من جديد لأنّه كان مستعدًّا، بل لأنّه سلّم قيادته لله. هكذا تحوّل شاول إلى بولس، ليس بقوّة قرارٍ بشري، بل حين ترك الطريق الذي اختاره وسار في الطريق الذي أعدّه الله له مشيئة الله أحيانًا لا تُعدِّل الخُطّة، بل تُغيِّر الوجهة بالكامل لكي تقودنا إلى الحياة الحقيقيّة، ليس كلّ توقّف خسارة فحين يُغيّر الله وجهتك وخُططك ، تأكّد أنّه يقودك نحو الصواب «فِي كُلِّ طُرُقِكَ اعْرِفْهُ، وَهُوَ يُقَوِّمُ سُبُلَكَ». (الأمثال 3: 6). |
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| توقّف عن لوم الآخرين واختلاق الأعذار |
| توقّف عن محاولة أن تسبق الله |
| فجأة توقّف نزف دمها |
| استمر دون توقّف.. دون توقّف |
| ليه بنقطف الازهار |