![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() يَسُوعُ يَرْفَعُ عَنِ الْبَشَرِ كُلٍّ مِنَ الْخَطِيئَةِ الأَصْلِيَّةِ وَالْخَطَايَا الْفِعْلِيَّةِ، مَعَ مَا يَتْبَعُهُمَا مِنْ عُقُوبَاتٍ وَسُلْطَانٍ وَاسْتِعْبَادٍ. وَيَتَحَقَّقُ ذَلِكَ بِأَنَّهُ يَحْمِلُ خَطَايَا غَيْرِهِ عَلَى نَفْسِهِ، وَيَضَعُهَا فِي جَسَدِهِ، وَفْقَ نُبُوءَةِ أَشَعْيَا: "قَرَّبَتْ نَفْسُهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ… وَهُوَ يَحْتَمِلُ آثَامَهُمْ" (أَشَعْيَا 53: 10–11). وَيُصَرِّحُ الرَّسُولُ بُطْرُسُ بِهَذَا الْمَعْنَى قَائِلًا: "وَهُوَ الَّذِي حَمَلَ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ" (1 بُطْرُس 2: 24). وَهَكَذَا فَإِنَّ يَسُوعَ لَا يَحْمِلُ الْخَطِيئَةَ فَحَسْبُ، بَلْ يُزِيلُهَا وَيُبْطِلُ فَاعِلِيَّتَهَا، كَمَا يَرِدُ فِي تَعْلِيمِهِ الرِّسَالِيِّ: "تَعْلَمُونَ أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ لِيُزِيلَ الْخَطَايَا، وَلَا خَطِيئَةَ لَه"(1يُوحَنَّا 3: 5). وَتَتَأَكَّدُ بَرَاءَةُ الْمَسِيحِ وَقَدَاسَتُهُ فِي شَهَادَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ، حَتَّى مِنْ خُصُومِهِ. فَبِيلَاطُسُ الْوَالِي، الَّذِي أَصْدَرَ حُكْمَ الصَّلْبِ، يَقُولُ صَرَاحَةً: "فَلَمْ أَجِدْ عَلَى هَذَا الرَّجُلِ شَيْئًا مِمَّا تَتَّهِمُونَهُ بِهِ" (لُوقَا 23: 14)، وَعِنْدَمَا أَسْلَمَهُ، غَسَلَ يَدَيْهِ قَائِلًا: "أَنَا بَرِيءٌ مِنْ هَذَا الدَّمِ" (مَتَّى 27: 24). وَتَأْتِي شَهَادَةُ اللِّصِّ الْيَمِينِ لِتُكَمِّلَ هَذَا الإِقْرَارَ، إِذِ انْتَهَرَ زَمِيلَهُ قَائِلًا: "أَمَّا نَحْنُ فَعِقَابُنَا عَدْلٌ، لِأَنَّنَا نَلْقَى مَا تَسْتَوْجِبُهُ أَعْمَالُنَا، أَمَّا هُوَ فَلَمْ يَعْمَلْ سُوءًا" (لُوقَا 23: 41). |
![]() |
|