![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
لو حاسس إن الظلم زاد، أو شايف ناس مفترية وقالبها حجر وفاكرين إن مفيش حد شايفهم، يبقى المزمور العاشر ده ليك عشان يطمن قلبك! المزمور ( 10 ) يلا بينا ندخل لعمق المزمور..... داود النبي في المزمور ده مكنش بيوصف نجوم ولا سما، كان بيوصف وجع في القلب.. كان شايف ناس "أشرار" فاكرين نفسهم أقوى من كل حاجة، وبيدوسوا على الغلابة، فبدأ يكلم ربنا بصدق وعتاب المحب، ويسأله: يا رب، إنت ليه واقف بعيد؟ وليه سايبنا في وقت الضيق ده وإحنا محتاجينك؟ 👇🏻 «لِمَاذَا يَا رَبُّ تَقِفُ بَعِيداً؟ لِمَاذَا تَخْتَفِي فِي أَزْمِنَةِ الضِّيقِ؟» (آية 1) الشرير من كتر كبريائه، فاكر إنه يقدر يحرق قلب المسكين، وكمان بيفتخر بالشر اللي في قلبه، وبيبارك الطماع اللي ربنا بيكره تصرفه 👇🏻 «فِي كِبْرِيَاءِ الشِّرِّيرِ يَحْتَرِقُ الْمِسْكِينُ. . لأَنَّ الشِّرِّيرَ يَفْتَخِرُ بِشَهَوَاتِ نَفْسِهِ، وَالْخَاطِفُ يُبَارِكُ، يُجَدِّفُ عَلَى الرَّبِّ» (آية 2 و 3) والشخص ده من كتر غُروره، مش بيسأل في ربنا أصلاً، وفاكر إن ربنا مش شايفه ولا هيحاسبه، وبيقول في قلبه "أنا مش هتهز أبداً" 👇🏻 «الشِّرِّيرُ حَسَبَ تَشَامُخِ أَنْفِهِ يَقُولُ: لاَ يُطَالِبُ. كُلُّ أَفْكَارِهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ.. قَالَ فِي قَلْبِهِ: لاَ أَتَزَعْزَعُ. مِنْ دَوْرٍ إِلَى دَوْرٍ بِلاَ سُوءٍ» (آية 4 و 6) لسانه كله شتيمة وخداع، ومستخبي في "المخادع" زي الأسد، عشان يصطاد المسكين واليتيم اللي ملوش حد يدافع عنه 👇🏻 «فَمُهُ مَمْلُوءٌ لَعْنَةً وَغِشّاً وَظُلْماً. تَحْتَ لِسَانِهِ مَشَقَّةٌ وَإِثْمٌ.. يَكْمُنُ فِي الْمُخْتَفَى كَأَسَدٍ فِي عِرِّيسِهِ. يَكْمُنُ لِيَخْطَفَ الْمِسْكِين» (آية 7 و 9) بس داود هنا صرخ صرخة قوية وقال قوم يا رب، ارفع إيدك، متنساش المساكين والغلابة، لأنك إنت "يتيم الأب" وإنت اللي بتساعد اللي ملوش حد 👇🏻 «قُمْ يَا رَبُّ. يَا اللهُ ارْفَعْ يَدَكَ. لاَ تَنْسَ الْمَسَاكِينَ.. إِلَيْكَ يُسَلِّمُ الْمِسْكِينُ أَمْرَهُ. أَنْتَ صِرْتَ مُعِينَ الْيَتِيمِ» (آية 12 و 14) وفجأة الحكاية بتتحول من وجع لثقة كبيرة جداً، إن ربنا هو "الملك" للأبد، وإنه سمع صرخة المتواضعين وهيطمن قلبهم 👇🏻 «الرَّبُّ مَلِكٌ إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ.. تَأَوُّهَ الْمَسَاكِينَ قَدْ سَمِعْتَ يَا رَبُّ. تُثَبِّتُ قُلُوبَهُمْ. تُمِيلُ أُذُنَكَ» (آية 16 و 17) عشان في الآخر اليتيم والمظلوم ياخدوا حقهم، ومحدش من "أهل الأرض" يقدر يخوفهم تاني أبداً 👇🏻 «لِحَقِّ الْيَتِيمِ وَالْمَنْسَحِقِ، لِكَيْ لاَ يَعُودَ أَيْضاً يَرْعَبُهُمْ إِنْسَانٌ مِنَ الأَرْضِ» (آية 18) اطمن.. لو الدنيا ظلمتك، ليك إله مبينامش، "ملك" سامع دقة قلبك وهيردلك حقك في وقته. |
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| انبسطى أدينى عملتك أسقفة! |
| و يد الله ظللتك و اخفت اسرارك |
| انت لسه صغير بس الظروف هي اللي عملتك كبير |
| نور سيشرق في ظلمتك |
| بقلبى ظلمتك |