![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
المزمور السابع عشر ( 17 ) استمع يا رب للحق. أصغ إلى صراخي المزمور ده هو صلاة "البار المظلوم"، داود هنا بيتحامى في عدل ربنا من قسوة الناس اللي حواليه ، وهو واثق إن ربنا شايف قلبه ونقاوته. داود النبي بيبدأ بطلب إن ربنا يسمع لصلاته بقلب صادق، لأنه عارف إن ربنا هو اللي بيشوف النوايا اللي جوه 👇🏻 «اسمع يا رب للحق. أصغ إلى صراخي. أنصت إلى صلاتي من شفتين بلا غش. من لدنك يخرج قضائي» (آية 1، 2) هنا داود بيعلن براءة قلبه، وإنه جرب يمشي في طريق ربنا ويحفظ كلامه علشان رجليه متتزحلقش في طرق الخطية 👇🏻 «جربت قلبي.. تعهدته ليلاً. محصتني لا تجد فيّ ذموماً .. تمسكت خطواتي بآثارك، فما زلت قدماي» (آية 3 - 5) وبعدين بيرفع صوته بالدالة والثقة، وبيطلب من ربنا حماية خاصة جدًا، كأنها حماية الإنسان لعينيه 👇🏻 «أنا دعوتك لأنك تستجيب لي يا الله.. احفظني كحدقة العين. بظل جناحيك استرني» (آية 6، 😎 داود بيوصف الأعداء اللي محاوطينه بقسوة، ناس قلوبهم حجر وكلامهم كله كبرياء ، بس هو مش خايف لأن ربنا معاه 👇🏻 «من وجه الأشرار الذين يخربونني، أعدائي الذين بالنفْس يحوطون بي . قلبهم السمين أغلقوا. بأفواههم تكلموا بالكبرياء» (آية 9، 10) وفي الآخر، داود بيقارن بين الناس اللي نصيبها في الدنيا دي وبس، وبين نصيبه هو اللي متعلق برؤية وجه ربنا والشبع بصورته 👇🏻 «أما أنا فبالبر أنظر وجهك. أشبع إذا استيقظت بشبهك» (آية 15) لما تحس بالظلم أو إن الدنيا ضاقت بيك، افتكر إنك حدقة عين ربنا، وإنه مستعد يداريك في ظل جناحيه. عدل ربنا جاي، وشبعه لقلبك هو الجايزة الحقيقية. |
![]() |
|