طَأْطَأَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَنَزَلَ وَضَبَابٌ تَحْتَ رِجْلَيْهِ.
وهكذا فإن السموات التي هي كرسي الله تطأطئ
وكإنما تنزل وهنا خيال للشاعر رحيب فإنه طالما
رأى الغيوم تسوقها الرياح وتذهب بها أنى شاءت.
والضباب لا يكون عالياً كالسحاب لذلك فهو يناسب
أن يكون في مكان رجليه فقط. والحق يقال
أنه لمنظر آخاذ ووصف بديع للغاية.