
17 - 01 - 2026, 04:08 PM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
إِذَا كَانَ الكَلِمَةُ قَدِ اتَّخَذَ جَسَدًا بَشَرِيًّا حَقِيقِيًّا، فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ جَسَدًا
ظَاهِرِيًّا أَوْ وَهْمِيًّا، كَمَا ادَّعَتِ البِدْعَةُ الظَّاهِرِيَّةُ (الدُّوسِيتِيَّة)،
الَّتِي أَنْكَرَتْ وَاقِعَ التَّجَسُّد. بَلْ إِنَّهُ سَكَنَ وَسْطَ البَشَرِ حَقًّا، وَأَخْفَى
جَلَالَهُ الإِلَهِيَّ وَقُوَّتَهُ تَحْتَ سِتْرِ الجَسَد، لِيَكُونَ قُرْبُهُ خَلَاصًا لَا رُعْبًا.
وَقَدْ شَهِدَ يوحنا المعمدان، شَهَادَةَ شَاهِدِ عَيَان، لِمَجْدِ هَذَا الكَلِمَةِ
المُتَجَسِّد، فَأَصْبَحَ اللهُ، الَّذِي كَانَ فِي السَّابِقِ يُعْرَفُ جُزْئِيًّا،
مَعْرُوفًا الآنَ فِي وَجْهٍ بَشَرِيّ فِي ابْنِهِ الَّذِي هُوَ نُورُ العَالَم.
|