![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
“فيه فرق كبير بين الناس اللي سلّموا… وسابوا كل حاجة على ربنا، وبين اللي كانوا طول الوقت بيحسبوها بالورقة والقلم. أنا كنت من النوع التاني… بحسب كل خطوة، وبفكّر مليون مرة، وبحاول أتحكّم في اللي مش بإيدي. لحد ما وصلت لمرحلة قلت فيها لنفسي: هو أنا بكسب إيه بكل القلق ده؟ وبعدين… قررت أسيب. أيوه، أسيب… من غير ما أفكّر. أسيب الحمل عنده هو. أسيب التخطيط الزيادة. أسيب الخوف. أسيب التوتر اللي مالي قلبي. ناس قالتلي: “يا بني احسبها.” وناس قالت: “كل حاجة لازم بقرار.” بس أنا أخدت القرار الوحيد اللي كان ناقصني… إني أسيبها على ربنا. ولما سبتها… افتكرت إن ربنا مش بيضيّع حد اتكل عليه. وفجأة لقيت نعم كتير نازلة عليّ من حيث لا أحتسب. نِعم مش بسبب حساباتي… ولا ذكائي… ولا تخطيطي. نِعم بس عشان قلت: يا رب… أنا سايبها عليك. وعلى قد ما سلّمت… على قد ما لقيت حاجات بتتظبّط لوحدها، وأبواب بتتفتح، وخير بيجي من حيث لا أنتظر. ومن يومها… أنا أهدى. وأغنى. واقرب لربنا ولنفسي |
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| لأنك سلّمت ربنا الحكاية من أولها |
| سلّمت هي نفسها لخطة الله |
| مريم سلّمت بكل تواضع حريتها |
| سلّمت نفسها “آمة” لك |
| عندما سلّمت مريم نفسها الى الله |