من هذا العدد نستنتج أن هذا المزمور قد يكون بعد السبي
أو إن هذا العدد نفسه قد زيد عليه على مرور السنين.
فلم يكن للإسرائيليين من أمل بالرجوع إلا إلى صهيون.
بل أن أورشليم هي قبلة أنظارهم (راجع دانيال ٦: ١١).
وحيئنذ يكون الفرح والهتاف بهذا الخلاص الذي أعده الله لشعبه.