اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّانِي عَشَرَ
يَقْطَعُ ٱلرَّبُّ جَمِيعَ ٱلشِّفَاهِ ٱلْمَلِقَةِ وَٱللِّسَانَ ٱلْمُتَكَلِّمَ بِٱلْعَظَائِمِ
وقوله العظائم فإن الأفضل أن تترجم «الكبائر» أي الذنوب الكبيرة
التي نقترفها ضد اسم الله. وفي قوله يقطع هنا تهديد صارم
وتوبيخ لكي يرعوي الجاهل عن جهله
ويعود الشرير عن شره وهكذا ينال الخلاص.
والشفاء ثم قوله اللسان من قبيل الترادف
والتوكيد وهو كثير في العبرانية كما نلاحظ.