![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 801 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
✨ فكرة الآية
“نقوم ونصعد إلى بيت إيل” يعني قرار واعي نرجع فيه إلى الله، مش بس بالكلام بل بالفعل. يعقوب ما قال “خلّونا نفكّر” ولا “خلّونا ننتظر” قال: نقوم ونصعد ⬆️ يعني ترك مكان الألم، والخروج من التعب، والصعود لمكان اللقاء مع الله. 🌿 المعنى الروحي للآية 1️⃣ قيام بعد ضيقة يعقوب عم يتذكّر إله: استجاب لي في يوم ضيقتي يعني الله ما كان غايب وقت التعب، بل حاضر وسامع، حتى لو الطريق كان صعب. ➡️ روحيًا: الضيقة ما بتكون نهاية القصة، بل بداية صعود جديد. 2️⃣ الصعود إلى بيت إيل = الرجوع للحضور بيت إيل يعني بيت الله. الصعود مش مكان جغرافي بس، هو: صعود بالقلب ❤️ صعود بالإيمان ✝️ صعود من الشك للثقة ➡️ روحيًا: لما نتعب، الحل مو نهرب… الحل نطلع لفوق، نرجع لمكان الحضور. 3️⃣ المذبح = شكر ووفاء يعقوب بده يعمل مذبح، مو ليطلب شي جديد، بل لأنه الله كان معه بالطريق. ➡️ روحيًا: المذبح هو: شكر بعد النجاة 🙏 اعتراف إنو الله كان معنا بكل خطوة وفاء لوعود قطعناها وقت الألم 4️⃣ إله الطريق، مو بس إله النهاية وكان معي في الطريق الذي ذهبت فيه هاي الجملة لحالها بتعزّي كتير 🫶 الله مو بس إله الوصول، هو إله المشي، التعب، الدموع، والتأخير. ➡️ روحيًا: حتى لو الطريق كان طويل، الله كان معنا… ولسّه معنا. 🌸 خلاصة روحية قصيرة : الضيقة ما بتمنع الصعود، بل بتدعونا نرجع لبيت الله، نبني مذبح شكر، ونتذكّر إنو الإله اللي استجاب… هو نفسه اللي مشي معنا بالطريق. |
||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 802 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
🎯 الهدف الروحي للآية
١️⃣ دعوة لاتخاذ قرار روحي «ولنقم ونصعد» الآية ما بتحكي عن شعور، بل عن قرار. الهدف الروحي إنو المؤمن ما يضل واقف عند الضيقة، بل يقوم ويتحرك نحو الله. ➡️ الهدف: تحويل الألم من حالة سكون إلى خطوة إيمان. ٢️⃣ إعادة ترتيب الأولويات يعقوب اختار: بيت الله المذبح قبل أي حلّ آخر. ➡️ الهدف: إنو الله يصير المرجع الأول بعد كل تعب، مو الخيار الأخير. ٣️⃣ تذكير بالأمانة الإلهية «استجاب لي… وكان معي في الطريق» الهدف الروحي هون: زرع ذاكرة روحية تشهد لأمانة الله، حتى ما ننسى حضوره وقت الضيق. ٤️⃣ نقل الإنسان من الخوف إلى الثقة يعقوب كان هارب، خائف، متقلّق. الآية هدفها ترجع الإنسان من حالة القلق إلى حالة الطمأنينة. ➡️ الهدف: بناء ثقة متجددة بالله، مش مبنية على الظروف. 🔥 قدرتها الروحية (تأثيرها في النفس) ١️⃣ قدرة على الشفاء الداخلي الآية بتفتح باب شفاء: من الخوف من الذكريات الثقيلة من تعب الطريق لأنها بتذكرنا: الله كان معنا… ولسّه معنا. ٢️⃣ قدرة على تحريك الإيمان كلمة نقوم لحالها بتكسر: اليأس التراخي الاستسلام ➡️ الآية بتحفّز الإيمان من الداخل، وبتوقظ الروح. ٣️⃣ قدرة على إعادة بناء المذبح يعني ترجع الصلاة، الشكر، العبادة حتى بعد الفتور. ➡️ الآية بتجدّد العلاقة، مو بس الذكريات. ٤️⃣ قدرة على تحويل الطريق إلى شهادة الطريق اللي كان تعب، يصير: دليل أمانة شهادة حيّة قصة خلاص 🌿 خلاصة روحية قوية هذه الآية: توقظ الروح تداوي القلب وتعلّمنا إنو الله ليس إله الضيقة فقط، بل إله الطريق كله. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 803 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
(تك 35: 3) ولنقم ونصعد إلى بيت إيل فأصنع هناك مذبحا لله الذي استجاب لي في يوم ضيقتي وكان معي في الطريق الذي ذهبت فيه هذه الآية من سفر التكوين 35: 3، وهي قول النبي يعقوب لأهل بيته، يدعوهم فيه إلى الصعود إلى بيت إيل (بيت الله) لإقامة مذبح وشكر الله الذي كان معه ولبى دعاءه في وقت الضيق، وتأتي بعد أن أمره الله بالذهاب إلى هناك لتجديد عهد مع الله وتطهير أنفسهم من الآلهة الغريبة،. في سياق أوسع، الآية تعبر عن: الوفاء والعهد مع الله: يعقوب يتذكر وعده لله في حلم السلم ويقوم بتنفيذ نذره بعد أن استجاب الله له. الطاعة والتطهير: يتضمن الأمر عزل الأصنام وتطهير الثياب استعدادًا للقاء الله في بيت إيل. شكر الله على الحماية: يقر يعقوب بأن الله كان معه في كل طريق سلكه. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 804 ) | ||||
|
..::| الإدارة العامة |::..
|
هذا اقتباس من سفر التكوين 35:3 يعقوب يقول هذا الكلام لأهل بيته عندما دعاه الله أن يصعد إلى بيت إيل . فيتذكر أمانة الله الذي استجاب له في يوم ضيقته وكان معه في كل طريق غربته ، ويقرر أن يبني مذبحًا شكرًا وعبادة. شرح روحي لآية تكوين 35:3 «وَلْنَقُمْ وَنَصْعَدْ إِلَى بَيْتِ إِيلَ…» 1️⃣ القيام والصعود قول يعقوب «لنقم ونصعد» يشير إلى قرار روحي واعٍ: القيام: ترك حالة الفتور أو الخوف أو الاستقرار الخاطئ. الصعود: التقدم نحو الله، لأن العلاقة مع الله دائمًا صعود وليست ثباتًا. 🔹 روحيًا: الله يدعونا أن ننهض من أماكن الراحة أو الألم ونصعد إليه مهما كانت ظروفنا. 2️⃣ بيت إيل (بيت الله) بيت إيل هو المكان الذي اختبر فيه يعقوب حضور الله سابقًا. العودة إلى بيت إيل تعني الرجوع إلى اللقاء الأول مع الله. الرجوع إلى النذور والوعود القديمة. 🔹 روحيًا: أحيانًا نحتاج أن نرجع إلى بداياتنا مع الله، حيث البساطة والاتكال الحقيقي. 3️⃣ المذبح «فأصنع هناك مذبحًا لله» المذبح يرمز إلى: العبادة التكريس الشكر تقديم الذات لا صعود حقيقي بدون مذبح، أي بدون تسليم القلب بالكامل لله. 4️⃣ إله استجاب في يوم الضيقة يعقوب لا يعبد الله لأنه فقط في رخاء، بل: لأنه استجاب في يوم الضيقة لأنه كان معه في الطريق الله لا يتركنا في الضيقة، بل يظهر أمانته فيها. والاختبار الحقيقي هو رؤية يد الله أثناء الطريق، لا فقط عند الوصول. 5️⃣ الله المرافق في الطريق «وكان معي في الطريق الذي ذهبت فيه» هذه شهادة عميقة: الطريق كان صعبًا وطويلًا لكن حضور الله لم يفارق يعقوب الله لا يعدنا بطريق سهل، لكنه يعدنا بحضور دائم. هذه الآية تعلمنا: أن نتذكر أمانة الله في الماضي أن نعود إلى المذبح أن نصعد إليه بقرار واعٍ وأن نشكره ليس فقط على النهاية، بل على كل الطريق |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 805 ) | |||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
شكرا لمروركم الحلو
ربنا يفرح قلوبكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 806 ) | |||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
اية الاسبوع دا
«لأَنَّ اللهَ أَنْسَانِي كُلَّ تَعَبِي وَكُلَّ بَيْتِ أَبِي» منتظرة مشاركتكم الحلوة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 807 ) | ||||
|
..::| الإدارة العامة |::..
|
«لِأَنَّ ٱللهَ أَنْسَانِي كُلَّ تَعَبِي وَكُلَّ بَيْتِ أَبِي». تكوين 41: 51 تأتي هذه الكلمات من قلبٍ ذاق المرارة والرفض والظلم، لكنه أيضًا ذاق عُمق محبة الله وقدرته على تحويل الألم إلى مجد . يوسف، الشاب الذي بيع عبدًا، وسُجن ظلمًا ، وابتعد عن بيت أبيه سنوات طويلة، يقف الآن في قصر فرعون ممسوكًا بيد الله، ويشهد كيف يغيّر الربّ مسار الحياة بلمسة واحدة. حين رزقه الله بابنه البكر منسّى، لم يُسمِّه صدفة، بل ليعلن حقيقة روحية: الله قادر أن يُنسي، لا بمعنى يمحو الذكريات ، بل بمعنى يشفي الجراح ويغلّف الماضي بنعمة جديدة تجعل الألم بلا سلطان. ✧ أولًا: الله الذي يرى التعب يوسف لم ينسَ تعبه بالمجهود البشري، بل لأن الله رآه. عندما تمرّ بنا الأيام القاسية، قد نظنّ أحيانًا أن الله بعيد، لكن قصة يوسف تؤكد أن الربّ كان حاضرًا في كل خطوة: • حاضرًا وهو في البئر. • حاضرًا وهو يُباع كعبد. • حاضرًا في بيت فوطيفار. • حاضرًا وهو يُسجن ظلمًا. • وحاضرًا عندما ارتفع إلى المجد. إنّ الله الذي يرى الدموع لا يسكت عنها ، وإن بدا الصمت طويلًا، لكنه ليس تجاهلًا بل إعدادًا. ✧ ثانيًا: الله الذي يشفي الذاكرة لا الذي يمحوها يوسف لم يقل: الله أزال الماضي، بل قال: «أَنساني كل تعبي». الفرق كبير: • الله لا يأخذ الذكريات، لكن يأخذ مرارتها. • لا يمحو الأحداث، بل يمحو سُلطانها عليه. • يحوّل الجرح إلى شهادة، والدمعة إلى حصاد، والانكسار إلى نضج. هكذا فعل الربّ معنا على الصليب: لم يُلغِ وجود الألم في العالم، لكنه ألغى نصرة الألم علينا. ✧ ثالثًا: «وكل بيت أبي» — الألم الأعمق قد يكون الجرح الآتي من البيت هو الأصعب: • إخوة يوسف حسدوه. • تآمروا عليه. • ألقوه في البئر. • باعوه كعبد. ومع ذلك يقول يوسف: الله شفاني من كل ما جاءني من بيت أبي. إنه إعلان أن الله قادر أن يشفي جراح العلاقات ، ويمسح أوجاع الخيانة، ويُعيد بناء القلب الذي حطّمه أقرب الناس إليه. ✧ رابعًا: منسّى… ثم أفرايم لم يكن اسم الابن الأول «أفرايم» (أي: مثمر)، بل «منسّى» (أي: منسي). لأن الشفاء يسبق الثمر. لا يمكن للقلب أن يثمر في أرض مصر قبل أن يُشفى من بئر دوثان. الله يريد أن يقود كل واحد منا في هذا الطريق: 1. منسّى — حيث يشفي الجراح القديمة. 2. أفرايم — حيث يعلن ثماره الجديدة في حياتنا. بدون “منسّى” نظلّ أسرى الماضي، لكن مع “منسّى” نستطيع أن ننطلق نحو مستقبل الله. ✧ خامسًا: كيف يجعلنا الله ننسى تعبنا؟ من خلال: 1. حضوره الله لم يفارق يوسف، وحضوره اليوم معنا بالروح القدس يعزي ويقوّي. 2. عنايته يوسف لم يصل إلى القصر بذكائه، بل بعناية إلهية رتّبت الأحداث بدقة. 3. توقيته “عند تمام الزمان” يفتح الله بابًا لا يستطيع أحد أن يغلقه. 4. عمل نعمته الله لا يرفع الألم فقط، بل يعطي بركة تفوق كل ما خسرناه. ✧ خاتمة قول يوسف: «لِأَنَّ ٱللهَ أَنْسَانِي كُلَّ تَعَبِي» هو شهادة حيّة أن الله لا يترك أحدًا في وادي الدموع إلى الأبد. قد يسمح بالضيق، لكنه لا يسمح أن يبتلعك الضيق. قد تمرّ بسنوات من الحيرة، لكنه يعدّ لك زمنًا من الثمر. وقد تنكسر في بيتك، لكنه قادر أن يشفيك شفاءً يجعل الماضي بلا قيود. الله لا ينسى أولاده، بل ينسّيهم أحزانهم ويحوّل الجرح إلى مجد، والدموع إلى أغنية جديدة. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 808 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
– تكوين 41 : 51 🌿
«لأَنَّ اللهَ أَنْسَانِي كُلَّ تَعَبِي وَكُلَّ بَيْتِ أَبِي» يوسف لم يقف أمام الله ليقول: نسيت ما حدث، بل ليشهد: شُفيت ممّا حدث. الله لا يطلب منّا إنكار الماضي، ولا يعلّمنا التظاهر بالقوّة، بل يدخل معنا إلى عمق الوجع… ويُخرجنا منه بلا قيود. في هذه الآية نرى إلهًا لا يغيّر الظروف فقط، بل يغيّر داخل الإنسان. إلهًا قادرًا أن يجعل الذاكرة بلا ألم، والتعب بلا مرارة، والبيت القديم بلا سلطان. عندما سمّى يوسف ابنه «مَنَسّى»، كان يعلن أن الله فكّ قيود قلبه، وأن الألم لم يعد سيّد القصة، بل مجرّد فصل مضى. 🌿 ما أجمل أن نصل إلى مرحلة نقول فيها: ما أتعبني لم يعد يعرّفني، وما جرحني لم يعد يحكمني، لأن يد الله مرّت من هنا. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 809 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لِأَنَّ ظ±للهَ أَنْسَانِي كُلَّ تَعَبِي وَكُلَّ بَيْتِ أَبِي». تكوين 41: 51 سِنو الشِّبَعِ وسِنو الْجُوعِ: لاحظنا بالفعل أن أَسْنَات قد استُحضِرَت إلى يوسف، بعد آلامه ثم تمجيده. وفي تلك الأثناء كان لا يزال غريبًا بالنسبة إخوته. وتضع الآية ظ¤ظ§ تفصيلة مُثيرة بخصوص عدد سِنِي الشِّبَعِ، فيقول الوحي: «وَأَثْمَرَتِ الأَرْضُ فِي سَبْعِ سِنِي الشِّبَعِ بِحُزَمٍ (بوفرة)». فزمن الكنيسة يتجاوب مع سِنِي الشِّبَعِ، حيث بُورك كل رَجُل (وكل امرأة)، انتمى للكنيسة، كما لم يُبارك أحدٌ من قبل. فخارج زمن الكنيسة، ليس لأحد من المؤمنين أن يدَّعي أنه مُختار من قبل تأسيس العالم، أو أنه مقبول في المحبوب. وحتى أعظم رجال الله، أو آدَم في براءته، لم يكن ليستطيع أن يدّعي أنه مُرتبط بالمسيح الرأس، أو أنه يمتلك أيًا من البركات العجيبة والوفيرة التي للمؤمن المسيحي فقط (أفظ،: ظ£-ظ¦). ولكن يبقى السؤال: هل نحن بالفعل نتمتع بهذا الفيض من الغنى، أم أننا نعيش - فِي سِنِي الشِّبَعِ – كالشحاذين؟ كما أن خلال سِنِي الشِّبَعِ تلك «وُلِدَ لِيُوسُفَ ابْنَانِ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ سَنَةُ الْجُوعِ، وَلَدَتْهُمَا لَهُ أَسْنَاتُ بِنْتُ فُوطِي فَارَعَ كَاهِنِ أُونَ» (عظ¥ظ ). وينص الكتاب صراحة أن ذلك كان «قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ سَنَةُ الْجُوعِ». إن ترتيب الأحداث يشرح بكل جلاء أن الكنيسة ووقت إثمارها، إنما ينتميان إلى سِنِي الشِّبَعِ، قبل وقت الضيقة (متظ¢ظ¤: ظ¢ظ،؛ رؤظ£: ظ،ظ ؛ رؤظ¦-ظ،ظ©). «وَدَعَا يُوسُفُ اسْمَ الْبِكْرِ «مَنَسَّى» قَائِلاً: لأَنَّ اللهَ أَنْسَانِي كُلَّ تَعَبِي وَكُلَّ بَيْتِ أَبِي. وَدَعَا اسْمَ الثَّانِى «أَفْرَايِمَ» قَائِلاً: لأَنَّ اللهَ جَعَلَنِي مُثْمِرًا فِي أَرْضِ مَذَلَّتِي» (عظ¥ظ،، ظ¥ظ¢). معنيا اسم الولدين، يعكسان شيئين من حقيقة كيف هي الكنيسة بالنسبة للرب يسوع: ”مَنَسَّى“ يعني “أنساني“، ويشرح حقيقة أنه خلال زمن الكنيسة، نُحيَّ إسرائيل جانبًا، كما لو لم تكن له علاقة بهم كشعبه الأرضي المُختار. ولن يُعيد تأسيس هذه العلاقة، ويقتادهم إلى التوبة، إلا بعد أن يأخذ الكنيسة لتكون معه. ولذلك نجد ذكر علاقة يوسف بأَسْنَات فقط قبل أن يقتاد إخوته إلى التوبة. بينما الاسم ”أَفْرَايِمَ“ فيعني ”ثمرًا مُضاعفًا“، ويُكلّمنا عن النصيب المُزدوج لابني يوسف، بحسب حقه كمن أخذ حق البكورية. هذا الإثمار المُضاعف يشرح غنى عائلة يوسف الحالية؛ الكنيسة، في انتظار لرد بيت إسرائيل. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 810 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
في سنوات الشبع أنجبت أسنات ليوسف ابنين هما منسي، إذ قال يوسف: "الله أنساني كل تعبي وكل بيت أبي" ، أفرايم، قائلاً: "الله جعلني مثمرًا في أرض مذلتي.
النفس التي تلتصق بالسيد المسيح تنجب كأسنات ابنين هما منسي وأفرايم، الأول يمثل الجانب السلبي حيث ينسى الإنسان هموم الحياة ومتاعبها وينسى بيت أبيه القديم، أما الثاني فيمثل الجانب الإيجابي إذ أفرايم يعني "الثمر المتكاثر" فلا يكفي أن ننسى الماضي وإنما يليق بنا أن نثمر في الرب. إن كانت أسنات تمثل الحياة الفاضلة، إذ هي اتحاد مع يوسف الحقيقي، فإن هذه الحياة الفاضلة كما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم لا تقف عند ترك الشر أو نسيانه إنما يلزم معه صنع الخير. فالفضيلة في المسيح يسوع لها شقان متكاملان: نسيان الشر وممارسة للخير، أي انغلاق عن الخطية مع انفتاح على البر الحقيقي. |
||||
|
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| على قد ما فكرة الزرع والحصاد فكرة مرعبة |
| فكرة |
| على فكرة |
| بالصورة فكرة جديدة لتخفي ذهبك وفلوسك جوه الشقة علشان متتسرقش فكرة غريبة |
| فكرة الساعة المنبهة _ فكرة مفيدة خالص لتعليم الطفل المسئولية |