![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() لقد قيدنا أنفسنا بعدد لا حصر له من المخاوف، حتى أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا وشخصيتنا، طابعةً بصماتها على كلِّ تفصيلٍ من تفاصيل يومنا؛ وفقدنا نتيجةً لذلك المتعة في كلِّ شيء تقريباً، واستبدلنا شعور الامتنان والفرح بالعمل بشعور الخوف والريبة من الفشل فيه، وأصبنا بالذعر من الطلاق بدلاً من الوعي بقداسة الزواج والمشاركة بين طرفين، وجعلنا من الدراسة هاجساً مرعباً عوضاً عن تقدير العلم والبحث والاستنتاج. نعم، أصبح الخوف من يحركنا وليس الحب، وأصبحنا ضعفاء وغير متوازنين ولا نستطيع اتخاذ القرارات السليمة، وتشوشت حياتنا واضطربت، وقلَّت متعتنا وانصهرت، وبتنا نتساءل: إلى متى سيبقى الخوف مسيطراً على حياتنا؟ أما آن الآوان لمحاولةٍ جَدِّيّةٍ لتطهير طاقة الخوف السلبية من حياتنا؟ ألا تستحقُّ الحياة منَّا مبادرةً حقيقيةً لكسر القيود المعيقة لتقدمنا، والانطلاق بكامل الحيوية والحرية؟ ألا نستحق أن نكون أحراراً من الداخل؟ لماذا إذاً نظلم أنفسنا ونحبسها ضمن دائرة مغلقة من الخوف؟ تتعدد أشكال الخوف وأنواعه وتتفاوت شدته ما بين الخفيف (الخوف الطبيعي الاعتيادي)، والشديد (الخوف المرضي أو الرهاب) الذي يعيقنا عن الاستمرار في حياتنا، ويسبب لنا المتاعب الكثيرة؛ |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
مشاركة روووعة
ربنا يباركك |
||||
|
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| قداسة البابا شنودة الثالث | الخوف وأنواعه ودرجاته |
| الإيمان وأنواعه |
| مش شرط اللبس الخفيف يبرد احيانا الخوف بيبرد صاحبه حتى لو لابس الدولاب كله |
| الحمام وأنواعه |
| الغرور وأنواعه |