![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
لما أوصل للحظة اللي أرفع فيها إيديا وأقول: “أنا خلاص.. وقفت .. مابقاش جوايا نور يكمل ولا شغف يشيل ولا قوة تمسك زمام أي حاجة”، وأحس إن الدنيا بقت أكبر مني .. وإن كل اللي حواليّ بيجرّي أسرع من قدرتي على الفهم والسيطرة.. ساعتها بس بيظهر اللي مابيُرهقوش ضعف.. واللي مابيُنطفاش نوره.. واللي مابيتهزش من ضياعي ولا ارتباكي. بيظهر اللي قال للظلمة: كوني نور فصار نور.. وبيظهر اللي لوّح بإيديه فاتبنت مجرات.. واتخلقت حياة.. واترتّبت فوضى الكون كأنها نغمة موسيقية محسوبة. وأنا؟ بمجرد ما أعلن عجزي.. بيبتدي هو يخلق من رمادي نور، ومن ارتباكي ترتيب، ومن نهايتي بداية جديدة تمامًا.. بداية ماكنتش على بالي. اللي صنع الكون كله من لا شيء.. مش هيسيبك وإنت بتقول “أنا مابقاش فيّا حاجة”. هو بيبتدي في اللحظة اللي انت بتفتكر فيها إنك انتهيت. |
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| اللحظة اللي بتفتكر نفسك انتهيت |
| يمكن اللحظة اللي جايه هي اللحظة اللي هتشوف فيها إيده |
| ربنا بيبتدي يشتغل من اللحظة دي |
| في اللحظة اللي هتبكي فيها |
| في اللحظة اللي هتبكي فيها |