هَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ يَا حَبِيبَتِي،
هَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ
يقول العلامة أوريجانوس: [تُقارن عيناها بالحمامتين بالتأكيد لأنها قد صارت الآن تفهم الكتب المقدسة حسب الروح وليس حسب الحرف. صارت تدرك الأسرار الروحية في الكتب المقدسة، لأن الحمامة رمز للروح القدس. متى فهمنا الناموس والأنبياء بطريقة روحية يصير لنا العينان الحمامتان. لهذا ففي سفر المزامير اشتاقت نفس ما أن يكون لها جناحي حمامة (مز 67: 14)، لعلها تقدر أن تطير إلى فهم الأسرار الروحية وتستقر في ساحات الحكمة].
مرة أخرى يلخص العلامة أوريجانوس تفسير هذه العبارة، قائلًا: [إنه يقول "عيناك حمامتان" تنظران وتدركان بطريقة روحية].