![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() العلم والإيمان: غير المؤمنين ينظرون إلى الكون عبر نظارة واحدة فقط، ومن ثم لا يرون سوى العمليات المادية فقط. وأما المسيحيون فينظرون إلى الكون من خلال الفهم، وأيضًا الإيمان بكلمة الله. وهم يؤمنون أن الله الذي خلق الكون هو إله شخصي، وهو لم يقف عند حد الخلق، بل هو يعني ويهتم بشؤونه أيضًا. وهم يعرفون «أن كُلُّ شَيْءٍ بَاق هكَذَا مِنْ بَدْءِ الْخَلِيقَةِ» (٢بط٣: ٤). إنهم لا ينتظرون استكمالاً للخليقة مؤسسًا على عمليات جارية ليجيبوا إجابات صحيحة بشأن، الخلق الأولى (الابتدائي)، وأصل الجنس البشري، وطوفان سفر التكوين، واختيار إسرائيل كأمة، وميلاد يسوع الفريد، وحياة وموت وقيامة يسوع المسيح. فبصدد كل هذه المواقف، وغيرها الكثير، كانت المعجزات حاضرة وعاملة، وهي تبرز كل وصف وتفسير علمي (إر٣٢: ٢١؛ أع٢: ٢٢). كثيرون من آباء العلم الحديث اعترفوا بوجود هذه المعجزات. على سبيل المثال، الكيميائي العظيم ”روبرت بويل´، ويوافق العالم المعاصر له، ”بليز باسكال´، في قول شهير: ”وظيفة المنطق الأولى هي أن تدلل على أن هناك أشياء تتعدى حدود المنطق“. هذان العالمان، ومعهما آخرون كثيرون، أمثال: كيبلر، ونيوتن، وفاراداي، وماكسويل كانوا ينظرون إلى هذه الأشياء من حيث أن الله هو أصل الكون، والحياة، والإنسان، وأن كل أولئك يسمو فوق التحليل العلمي. |
![]() |
|