![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() كانت بِركة المياه هي آخر أمل تبقّى لدى مريض بِركة بيت حسدا، بعد أن قضى ثمانية وثلاثين عامًا طريح الفراش وبلا معين. قد تركه الجميع، ولم يبقَ له أمل سوى هذه البِركة التي يحرّكها الملاك، ولكن مَن سيُلقيه فيها؟ الجميع قد تركوه! كانت البِركة أقصى طموحه فجاءه المسيح نهر الحياة بذاته ليشفيه! لذا مهما شعرت أنّكَ بلا معين ، ومهما انتهت كلّ الحلول، انتظر الرب بذاته ليتدخّل! |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
انتظار بلا أمل هو أسوأ انتظار |
فى انتظار شهر الفرح فى انتظار شهر كيهك |
انتظار النجاح بدون العمل الشاق لتحقيقة، يعادل انتظار الحصاد بدون بذر البذور |
لا تعش على انتظار أحد |
انتظار في انتظار |