إن هذه الصرخة للمسيح من فوق الصليب هي اقتباس من المزمور22 الذي يُعتبر لسان حال المسيح وهو فوق الصليب. وقد كتب هذا المزمور داود النبي بوحي من الروح القدس قبل الصليب بنحو ألف عام.
وعليه، فإن هذه الصرخة تُرينا أن الصلاة وكلمة الله كلتيهما كانتا غاليتين وثمينتين جدًا في نظر الرب، حتى وهو في أحرج موقف، وأصعب حالة. فلقد كانت لغته هي لغة الكتاب المقدس. وكان اتجاهه الطبيعي هو إلى الله، مثل إبرة البوصلة في اتجاهها دائمًا إلى الشمال.