رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
بعد موت سليمان صارت موآب جزءًا من المملكة الشمالية، وفي مُلك يهوشفاط هجموا على اليهودية لكنهم انهزموا أمامهم (2 مل 3)، بعد ذلك صارت موآب تارة خاضعة وأخرى مستقلة. في أواخر القرن الثامن ق.م. هزمهم الأشوريون، لكن إذ تدهور حال الإمبراطورية الأشورية استعاد موآب استقلاله. وفي أيام الملك يهوياقيم تحالف موآب مع الكدانيين ضد يهوذا (2 مل 24: 2). وبعد سنة 582 ق.م. انهار موآب أمام نبوخذنصر؛ بعد ذلك خضع موآب لفارس والعرب. يُنظر في العهد القديم إلى النبوات ضد موآب أنها قضاء إلهي (إش 15، 16؛ 25: 10؛ حز 25: 8-11؛ عا 2: 1-3؛ صف 2: 8-11؛ إر 9: 26؛ 25: 21؛ 27: 3). يرى القديس جيرومأن كلمة "موآب" التي تعني "من الأب" تشير إلى الشيطان والخارجين عن الله أبيهم، والذين لا يفكرون فيه. يشير موآب إلى "روح عدم التمييز"، فقد ظن أنه لا فرق بين الله الحيّ والآلهة الوثنية، وحسب بهلاك يهوذا وتدمير أورشليم أن لا خلاص للشعب مرة أخرى: "يقولون هوذا بين يهوذا مثل كل الأمم" (إش 25: 8). يقول القديس مارافرام السرياني: [إنه بغير طين لا يبُنى البرج "وبغير معرفة لا تقوم فضيلة"]. |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
إرميا النبي | من أجل ذلك أولول على موآب |
إرميا النبي | إصلاح موآب |
إرميا النبي | هروب موآب |
إرميا النبي | خراب موآب |
إرميا النبي | نبوات ضد موآب |