9وَقَالُوا لَهُ: «أَيْنَ سَارَةُ امْرَأَتُكَ؟» فَقَالَ: «هَا هِيَ فِي الْخَيْمَةِ». وهنا بدأوا يتكلموا معه عن موضوع سارة ,والحاجة اللى تلخبط هنا تقولوا طيب الناس دول أكلوا ,طيب هو ربنا بيأكل وأزاى الملائكة اللى معاه دول أكلوا حتقولوا السيد المسيح بعد القيامة أكل ,والحقيقة فى موضوع الأكل ده فى مثل حلو قوى نحاول نفهمه وهو حايوضح كل حاجة , المياه لو أنسكبت على التربة أو الأرض طيب أيه اللى تعمله الأرض فى المياه طبعا تشربها طيب ليه لأنها محتاجه لها ,ولكن الشمس لو طلعت على المياه بتعمل فيها أيه طبعا بتبخرها لأن عندها القوة أنها تبخرها .والنتيجة أن المياه فى كلتا الحالتين أختفت ,لكن الأرض أختفت فيها المياه لأنها محتاجة للمياه ,بينما الشمس أخفت المياه مش لأنها محتاجة للمياه لأ لأن ليها قدرة أن تزيل المياه أو تبخر المياه ,وهذا ما يحدث بالضبط لما بيتكلم عن أكل الله أو أكل الملائكة أنهم مش أكلوا نتيجة أحتياج لكن أكلوا نتيجة قدرة ,أرجو أن تكون هذة النقطة وضحت للكل , المهم قالوا له أين سارة أمرأتك هم الثلاثة مع بعض ونقدر نحس أن الموقف ده الناس أحتارت فيه جدا فلو كان الله أو ده بس أعلان التجسد فى شخص المسيح وكان معاه ملاكين ,كان المسيح هو اللى حيتكلم وكانوا الملائكة سكتوا ,ولكن لو كان الثالوث ,فالثالوث هو بيتكلم مع بعضه ,وقد يكون أستخدم التعبيرأن لما واحد بيتكلم بيتكلم نيابة عن الكل , المهم قالوا له أين سارة أمرأتك ,أحنا ما نطلعش مديونين , أنت ما طلبتش حاجة لكن أحنا اللى حانعطيك ,فقال ها هى فى الخيمة .