نبحث عن "يسوع التّحزُّبات والانقسامات"،
وليس يسوع السّاعي للوحدة الجامعة والمصلّي من أجلها،
حيث إنّها الخُطَّة القديمة الأزليّة المنادية بالتفريق حتّى يسود المرء
على القوم، مقدّمين الآخرين أعداء وهميّين غير موجودين
في الواقع الفعليّ، وإنّما في أذهان المغرضين منّا وأتْباعهم،
وفي قلوبهم الخبيثة الباحثة عن النّزعة "السّلطويّة"؟