«هأَنَذَا بِالإِثْمِ صُوِّرْتُ، وَبِالْخَطِيَّةِ حَبِلَتْ بِي أُمِّي» (مزمور٥١: ٥).
لذا يحتاج لطبيعة جديدة روحية بها يعرف الرب ويفهم أموره لأن
«وَلكِنَّ الإِنْسَانَ الطَّبِيعِيَّ لاَ يَقْبَلُ مَا لِرُوحِ اللهِ لأَنَّهُ عِنْدَهُ جَهَالَةٌ،
وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَعْرِفَهُ» (١كورنثوس٢: ١٤).
فالولادة هي خلق كيان روحي يتوافق مع الله ويفهم أموره.