خُذ العصا واجمع الجماعة أنت وهارون أخوك،
وكلما الصخرة أمام أعينهم أن تعطي ماءها،
فتُخرج لهم ماءً من الصخرة وتسقي ...
( عد 20: 8 )
لم تكن حاجة لأن يضرب موسى بعصاه، بل كان يكفي أن «يُكلم الصخرة أمام أعينهم» ( عد 20: 8 ).
فهل تُرى تكلَّم إخوتنا العطاش الذين يرمون خدام الرب باللوم ويؤملّون في الخادم لا في رب الخادم، هل تكلموا مع المسيح الصخرة؟ أ لعلهم نسوا أنه لا يزال في الوسط؟ إن الصخرة المضروبة هو النبع الدائم للماء الحي ولا تزال جداول حقه ونعمته تجري طوال البرية لتفرح نفوس أولاد الله.