وجاء أيضاً نيقوديموس الذي أتى أولاً إلى يسوع ليلاً
وهو حامل مزيج مُرّ وعود نحو مئة مناً
( يو 19: 39 ،40)
لقد انصرف نيقوديموس في تلك الليلة ولا بد أنه فكَّر طويلاً، وبدأ اليهود بعد ذلك مؤامرتهم ليقتلوا المسيح.
ورأى نيقوديموس الفرصة مواتية ليتكلم كلمة بسيطة بطريقة غير مباشرة في جانب المسيح، فيواجهه الفريسيون بالاحتقار والسخرية قائلين:
"ألعلك أنت أيضاً من الجليل؟ فتش وانظر إنه لم يَقُم نبي من الجليل" ( يو 7: 52 ).