رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
هو بني الباب الأعلى لبيت الرب وبنى كثيراً على سور الأكمة. وبنى مُدناً في جبل يهوذا وبنى في الغابات قِلَعاً وأبراجاً ( 2أخ 27: 3 ،4) قد شغل يوثام ملك يهوذا مركزاً وسطاً بين هذين الفريقين. صحيح أنه لم يكن عابد وثن، غير أن بيت الله لم يِشغل المركز الخاص به في أفكاره، ويمكن أن يُقال عنه بحق أنه كان يعمل خارج المقادس. فصعد إلى الجبل ليبني قبل أن يتوجه إلى الهيكل ليسجد. نزل إلى ميدان القتال قبل أن يقف أمام مذبح الله. عكف على خدمة البنائين ورجال الحرب قبل أن يواظب على خدمة الكهنة وخدام المقدس. فكان الفشل حليف عمله والنقص مُلازماً لخدمته. صحيح أنه بنى كثيراً "بنى قلعاً وأبراجاً" وتقدم في عمله إلى أن بنى "الباب الأعلى لبيت الرب" ( 2أخ 27: 2 -4) إلا أن المرتفعات لم تُنتزع بل كان "الشعب لا يزالون يذبحون ويوقدون على المرتفعات" ( 2مل 15: 35 ). |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
جميل أن تبقى وسطاً |
سفر اشعياء 7: 1 و حدث في ايام احاز بن يوثام بن عزيا ملك يهوذا |
سفر اشعياء 7 :1 و حدث في ايام احاز بن يوثام بن عزيا ملك يهوذا |
يوثام ملك يهوذا |
صورة يوثام ملك يهوذا |