ولكن الذي وُضِع قليلاً عن الملائكة،
يسوع، نراه مُكللاً بالمجدِ والكرامة
( عب 2: 9 )
إذ تخترقني هذه الأشعة العجيبة أشعة مجد الله ، أجدها تنتزعني انتزاعًا من كل ما هو أرضي، لتربطني بشدة بكل ما هو سماوي.
تخلعني من كل ما هو تحت، لتملأني اهتمامًا بكل ما هو فوق. تجعلني أرفض بشدة الأرض كبيئة ومناخ أعيش فيه،
وتملأني حنينًا للسماء كبيتي، فأقبل كل ألم واستتار منتظرًا يوم الاستعلان
. بل هي أيضًا وحدها التي تسهِّل إقامتي في الجلجال، وتحدد حد سكين الصوّان، وتملأني قوة لقطع كل ما هو من الجسد، أو ما هو ليس من الإيمان.